A. Deskripsi Masalah
Umat muslim memiliki dua hari raya, hari raya Idul Fitri dan hari raya Idul Adha. Hari raya Idul Fitri merupakan hari besar islam yang terjadi setelah mereka melaksanakan puasa wajib bulan suci Ramadhan. Sedangkan hari raya Idul Adha merupakan hari besar yang dirayakan setiap 10 Zul Hijjah. Di momen hari raya Idul Adha selain memeriahkan dengan ibadah haji, umat Islam juga disunahkan untuk melakukan qurban hewan ternak mereka. Hewan ternak yang dianjurkan berjenis dari sapi, kambing dan unta. Namun, sebagian muslim Asia Tenggara juga menqurbankan selain tiga jenis binatang tersebut, salah satunya Sapi Bali.
Perlu kita ketahui sapi Bali merupakan salah satu jenis sapi di dunia. Sapi bali juga merupakan salah satu hewan endemik Indonesia, yang mana dia keturunan asli banteng (Bibos banteng) yang telah didomestikkasi sejak zaman prasejarah 3500 SM (Payne dan Rolison, 1973) . Dinamakan dengan sapi Bali karena gen asli sapi Bali ini berasal dari pulau Bali yang kemudian menyebar ke kawasan Asia tenggara (Nozawa, 1979).
Nah, dikarenakan sapi Bali merupakan banteng yang telah dijinakan semenjak ribuan tahun sebelum Masehi, tentunya sebagian masyarakat muslim meragukan tentang kebolehan qurban mengunakan sapi Bali. Oleh karena itu, LBM Raudhatul Ma’arif ingin berpartisipasi dalam menjawab kemuskilan itu, dengan mengangkat sebuah tema yang berjudul (Bolehkan Sapi Bali Dijadikan Hewan Qurban)
B. Rumusan Masalah
1. Apakah sah sapi Bali dijadikan sebagai hewan qurban?
C. Jawaban
1. Mengunakan sapi Bali sebagai hewan qurban hukumnya boleh dan sah. Dikarena pada saat turun ayat perintah menyembelih kurban, sapi bali tidak diperdapatkan sifat wahsyi.
Note : Defenisi wahsyi :
الوحشى : ما لا يستئنس من دواب
artinya : Hewan yang tidak bisa dijinakkan
D. Referensi
قال الشيرازي في المهذب ( ٣٩٢/٨)
ولا يجزئ في الضحية إلا الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ، لقول الله
تعالى : ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) .
قال النووي في المجموع ( ٣٩٤/٨ )
نقل جماعة – إجماع العلماء على أن التضحية لا تصح إلا بالإبل أو البقر
أو الغنم فلا يجزئ شيء من الحيوان غير ذلك.
وحكى ابن المنذر عن الحسن بن صالح أنه يجوز أن يضحا ببقر الوحش
عن سبعة وبالضب عن واحد وبه قال داود في بقر الوحش
.
قال السرخس في المبسوط ( ١٥/١٢ )
ولا يجوز في الضحايا والواجبات بقر الوحش وحمر الوحش والظبي لأن الأضحية عرفت قربه بالشرع وإنما ورد الشرع بها من الأنعام ولأن اراقة الدم من الوحش ليس بقربة أصلاً والقربة لا تتأدى بما ليس بقربة وإذا كان الوالد وحش وأهلي فإن كانت الأم أهلية جازت التضحية بالولد وإن كانت وحشية لا تجوز لأن الولد جزء من الأم فإن ماء الفحل يصير مستهلكا بحضانتها وإنما ينفصل الولد منها ولهذا يتبعها في الرق والملك فكذلك في التضحية وهذا لأنه ينفصل من الفحل وهو ماء غير الفحل لهذا الحكم وينفصل من الأم وهو حيوان فحل لهذا الحكم فلهذا جعلناه معتبراً بالأم
.
قال ابن قدامة في المغني ( ٩ / ٣٤٨ ) :
ولا يجزئ في الأضحية غير بهيمة الأنعام وإن كان أحد أبويه وحشياً لم يجزئ أيضاً وحكى عن الحسن بن صالح أن بقرة الوحش تجزئ عن سبعة والظبي عن واحد ، وقال أصحاب الرأي : ولد البقر الأنسية يجزئ ، وإن
[النووي، المجموع شرح المهذب، ٣٩٣/٨]
(أَمَّا) الْأَحْكَامُ فَشَرْطُ الْمُجْزِئِ فِي الْأُضْحِيَّةِ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْأَنْعَامِ وَهِيَ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ جَمِيعُ أَنْوَاعِ الْإِبِلِ مِنْ الْبَخَاتِيِّ وَالْعِرَابِ وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَقَرِ مِنْ الْجَوَامِيسِ وَالْعِرَابِ والدربانية وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْغَنَمِ مِنْ الضَّأْنِ وَالْمَعْزِ وَأَنْوَاعِهِمَا وَلَا يُجْزِئُ غَيْرُ الْأَنْعَامِ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ وَحَمِيرِهِ وَالضَّبَّا وَغَيْرُهَا بِلَا خِلَافٍ وَسَوَاءٌ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ وَلَا خِلَافَ فِي شئ مِنْ هَذَا عِنْدَنَا
[الخطيب الشربيني، الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، ٥٨٩/٢]
وَخرج بِقَيْد الْإِنْسِي والوحشي فَلَا يجزىء فِي الْأُضْحِية وَإِن دخل فِي اسْم الْبَقر وتجزىء التَّضْحِيَة بِالذكر وَالْأُنْثَى بِالْإِجْمَاع وَإِن كثر نزوان الذّكر وولادة الْأُنْثَى نعم التَّضْحِيَة بِالذكر أفضل على الْأَصَح الْمَنْصُوص لِأَن لَحْمه أطيب
[الدَّمِيري ,النجم الوهاج في شرح المنهاج ,9/502]
قال: (ولا تصح إلا من إبل وبقر وغنم) بإجماع، وحكى ابن المنذر عن الحسن بن صالح: أنه جوزها ببقر الوحش عن سبعة، وبالظبي عن واحد، وبه قال داوود.
[الأنصاري، زكريا، الغرر البهية في شرح البهجة الوردية، ١٦٣/٥]
وَذَلِكَ لِمَا مَرَّ وَلِخَبَرِ أَحْمَدَ «ضَحُّوا بِالْجَذَعِ مِنْ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ» وَسَوَاءٌ فِيمَا ذُكِرَ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى وَخَرَجَ بِهِ مَا دُونَ الثَّنِيِّ وَالْجَذَعُ وَسَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ كَالظِّبَا وَالْمُتَوَلِّدِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْغَنَمِ فَلَا تُجْزِئُ التَّضْحِيَةُ بِشَيْءٍ مِنْهَا




