LBM Rama

Menolak Permintaan Orang Tua, Apa Termasuk Dalam Katagori Durhaka?

A. Deskripsi masalah

Ibu Risma adalah seorang warga desa tepencil. beliau dalam keseharian sebagai buruh tani yang sangat miskin serta kebutuhan hidupnya yang serba terbatas(kekurangan). Beliau menikah dengan seorang lelaki yang status sosialnya sama seperti dirinya. Setelah beberapa lama pernikahan, mereka dikaruniai seorang anak perempuan yg cantik jelita.

 

Namun, karena mereka tidak ada uang untuk membiayai anak tersebut, maka mereka mengambil keputusan dengan menyerahkan anaknya kepada panti asuhan. Setelah beberapa waktu si anak pun diadopsi oleh sebuah keluarga yang kaya raya, hingga si anak memasuki usia dewasa (baligh).

 

Kemudian pada suatu hari Ibu risma dan suaminya berencana mengambil kembali anaknya itu, tetapi keluarga yang mengadopsi tidak merelakannya dan si anak juga menolaknya.

 

B. Pertanyaan

 

1.Bagaimakah hukum menolak permintaan orangtua ?

2. Apakah penolakan tersebut dikategorikan kepada durhaka ?

 

C. Jawaban

 

1. Menolak permintaan Atau membantah orang tua hukumnya haram dan berdosa.

2. Penolakan permitaan orang tua termasuk dalam kategori durhaka.

 

D. Referensi:

 

Fatawa Ibnu Shalah, Maktabah Shamilah., Jilid. 1., Hal, 199 – 201

 

مسألة رجل له والد والوالد غير مفتقر إليه في القيام بأموره من إنفاق عليه أو مباشرة لخدمته بل لا يمكن ولده من ذلك فأحب الولد الانقطاع إلى الله تعالى والتفرغ لعبادته في قرية لعلمه أن مقامه في بلده لا يسلم فيه من المآثم لمخالطة الناس إلا بمشاق يضعف عزمه عن تجشمها ووالده يكره مفارقته ويتألم لها مع أن له أولادا يأنس بهم غير هذا الولد فهل يحل له مخالفة الوالد والانتقال الى القرية بنية طلب سلامة دينه والتفرغ للعبادة أم لا يحل مخالفته في ذلك
وسيتبع هذه المسألة ثلاث مسائل أحداها لو كان دينه في المقام سالما لكنه في الانتقال أكثر توفرا على العبادة هل الأولى الانتقال أو المقام مع مخالفة الوالد. المسألة الثانية لو كان الانتقال لطلب الراحة والتنزه هل له مخالفته في ذلك أم لا هذا كله مع تعهده لوالديه بالزيارة في المسائل المذكورة كلها والسؤال في ذلك عن تعريف المباح والأولى مفصلا
المسألة الثالثة تعرف حق العقوق ما هو أجاب رضي الله عنه لا يحل له ذلك ومخالفة الوالد في ذلك مع تألمه بها محرمة وعليه الطواعية له في الإقامة والحالة هذه ثم ليجاهد نفسه في التصون مما يحرم دينه بسبب مخالطة الناس فلا يخالط من جانب الطريق المحمودة ولا يجالس من من شأنه الغيبة وليكن مع الناس بين المنقبض والمنبسط. بلغنا عن الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه أنه قال الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة والانبساط مجلبة لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط وليصحح نيته في مواتاه والده وطاعته فإنها من أكبر أسباب السعادة في الدارين وثبت في الحديث الصحيح أن بر الوالدين يقدم على الجهاد فكيف لا يقدم على ما ذكر هذا مع أن ما يرجوه في القرية يناله في البلدة بحضرة والده إن استمسك وإنما هذا خاطر فاسد من عمل الشيطان وتسويله وقد جاء أن أويسا القرني فوت صحبة النبي صلى الله عليه وسلم والمسير إليه من اليمن بسبب بره بأمه وحمد على ذلك وفي هذا جواب المسألة الثانية وإيضاح لكون المقام أولى. وكذلك المسألة الثالثة فلا يحل مخالفته مع تألمه بها بسبب التنزه أصلا وأما أن العقوق ما هو فإنا قائلون فيه العقوق المحرم كل فعل يتأذى به الوالد أو نحوه تأذيا ليس بالهين مع كونه ليس من الأفعال الواجبة وربما قيل طاعة الوالدين واجبة في كل ما ليس بمعصية ومخالفة أمرهما في كل ذلك عقوق وقد أوجب كثير من العلماء طاعتهما في الشبهات وليس قول من قال من علمائنا يجوز له السفر في طلب العلم وفي التجارة بغير اذنهما مخالف لما ذكرت فإن هذا كلام مطلق وفيما ذكرته بيان لتقييد ذلك المطلق والله أعلم