Kita ketahui bahwa pada dasarnya setiap kesalahan dan kemaksiatan yang dilakukan oleh individu itu akan memberikan efek berupa dosa. Dosa terbagi kepada dua ; Dosa kecil dan dosa besar yang keduanya harus dijahui.
Pertanyaan :
Apakah dosa tersebut akan dilipat gandakan sama halnya seperti amalan kebaikan yang mendapat gandaan diketika individu tersebut lakukan dan jika memang iya apakah hal ini berlaku pada semua jenis dosa?
Jawaban :
Terdapat perbedaan para ulama dalam memutuskan perkara ini, namun pendapat yang kuat adalah dosa tidak digandakan.
Syaikh Ibrahim Al-Laqani dalam kitabnya Jauharah tauhid mengatakan :
فَالسَّيِّئَاتُ عِنْدَهُمْ بِالْمِثْلِ – وَالْحَسَنَاتُ ضُوْعِفَتْ بِالْفِعْلِ
Referensi :
Kitab Ar-Ruhaibani, mathalibulinnuha (Hambali), Maktabah syamela : juz 2, hal. 385
أَمَّا مُضَاعَفَةُ الْحَسَنَةِ؛ فَهَذَا مِمَّا لَا خِلَافَ فِيهِ، وَأَمَّا مُضَاعَفَةُ السَّيِّئَةِ؛ فَقَالَ بِهَا جَمَاعَةٌ تَبَعًا لِابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ، ذَكَرَهُ: الْقَاضِي وَغَيْرُهُ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ: (وَوَقَعَ خُلْفٌ) بَيْنَ الْعُلَمَاءِ (فِي كَوْنِ السَّيِّئَةِ تُضَاعَفُ) كَمَا تُضَاعَفُ (الْحَسَنَةُ) ، فَقَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنْصُورٍ، وَقَدْ سُئِلَ: هَلْ تُكْتَبُ السَّيِّئَةُ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ؟ قَالَ: لَا إلَّا بِمَكَّةَ، لِتَعْظِيمِ الْبَلَدِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا بِعَدَنَ، وَهَمَّ أَنْ يَقْتُلَ عِنْدَ الْبَيْتِ؛ أَذَاقَهُ اللَّهُ مِنْ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ إنَّ السَّيِّئَةَ تُضَاعَفُ بِمَكَّةَ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ، فَظَاهِرُ كَلَامِهِ: أَنَّ السَّيِّئَةَ تَبْلُغُ فِي التَّضْعِيفِ مَبْلَغَ الْحَسَنَةِ، وَهُوَ: مِائَةُ أَلْفٍ، وَيَدُلُّ. لِذَلِكَ: مَا رَوَاهُ فِي شَرْحِ الْمُخْتَارِ “، أَنَّ فِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ الْحَسَنَةَ تُضَاعَفُ فِيهَا إلَى مِائَةِ أَلْفٍ، وَأَنَّ السَّيِّئَةَ كَذَلِكَ» (وَالْأَظْهَرُ) : أَنَّ السَّيِّئَةَ (لَا) تُضَاعَفُ كَالْحَسَنَةِ، (بَلْ) تُضَاعَفُ (فِي الْجُمْلَةِ) إذْ التَّشْبِيهُ فِي قَوْلِ مُجَاهِدٍ فِي مُطْلَقِ الْمُضَاعَفَةِ، وَأَيْضًا: فَقَوَاعِدُ الشَّرِيعَةِ فِي بَابِ الْمُضَاعَفَةِ الْمُحَقَّقَةِ مُقْتَضِيَةٌ أَنَّ السَّيِّئَةَ عُشْرُ الْحَسَنَةِ، فَإِذَا كَانَتْ الْحَسَنَةُ بِمِائَةِ أَلْفٍ؛ كَانَتْ السَّيِّئَةُ بِعَشَرَةِ آلَافٍ، وَلَا دَلَالَةَ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ، لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ كَذَلِكَ عَائِدًا إلَى التَّضْعِيفِ فَقَطْ، وَقَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ: قَوْلُ مُجَاهِدٍ وَأَحْمَدَ تَبَعًا لِابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ فِي تَضْعِيفِ السَّيِّئَاتِ: إنَّمَا أَرَادُوا مُضَاعَفَتَهَا فِي الْكَيْفِيَّةِ دُونَ الْكَمِّيَّةِ.
Adapun pada masalah dilipatgandakannya perbuatan baik, hal ini tidak menimbulkan kontroversi (perbedaan pendapat) di dalamnya, tetapi untuk masalah dilipatgandakan nya perbuatan buruk, menurut kelompok Ibnu Abbas dan Ibn Mas’ud, mereka mengatakan: Hakim dan yang lainnya dan Ibnu Jawaz dan Ibnu Syeikh Taqiyuddin mengatakan : (terjadinya perbedaan pendapat) di antara para ulama (tentang permasalahan dilipat gandanya perbuatan buruk) sama seperti pada permasalahan diliipat ganda perbuatan (baik). Imam Ahmad pernah mengatakan sebuah hal yang diriwayatkan oleh Ibnu Mansur. Dalam riwayat tersebut Ibn Mansur pernah ditanyai sebuah pertanyaan “Apakah sebuah keburukan ditulis lebih dari satu? Dia berkata: iya kecuali di Mekkah, karena untuk memuliakan negara, bahkan jika dia seorang pria di Aden, dan mereka melakukan pembunuhan di Baitullah maka Allah akan memberikan mereka azab yang dilebihkan. Mujahid berpendapat bahwa keburukan (dosa) yang dilipatgandakan di kota Makkah itu sama seperti dilipatgandakannya kebaikan maka dapat difahami bahwa keburukan itu mengikuti bagaimananya dilipatgandakan kebaikan yaitu seratus ribu kali hal tersebut ditunjuki oleh sebuah hadist yang diriwayatkan dalam kitab Syarhil Mukhtar yang bunyinya “sesungguhnya kebaikan itu dilipatgandakan hingga seratus ribu kali, dan keburukan juga demikian”. (Dan menurut pendapat adhar (kuat)) keburukan (tidak) digandakan seperti halnya Kebaikan, (tetapi) hanya dilipat gandakan (dalam bentuk jumlah saja) dikarenakan serupa dengan kata-kata Mujahid tentang mutlak ganda, dan juga: aturan Syariah di bab
الْمُضَاعَفَةِ الْمُحَقَّقَةِ مُقْتَضِيَةٌ
bahwa satu keburukan itu sepuluhnya kebaikan, jika yang kebaikan itu seratus ribu maka keburukan itu sepuluh ribu, tidak ada indikasi (yang menunjuki) dalam hadist tersebut untuk boleh mengatakan hal tersebut untuk masalah digandakan saja, dan sebagian dari para muhaqqiqin mengatakan : pendapat Mujahid dan Ahmad menurut Ibn Abbas dan Ibn Mas`ud dalam masalah dilipatgandakan nya keburukan mereka hanya ingin menyampaikan dilipat gandakan keburukan hanya pada kelakuan bukan keseluruhan.
Ibnu Hajar al Asqalani, Fathul Bari, cet : darulhadits. juz 11, hal. 366 :
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا جَعْدُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ العُطَارِدِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً». فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً(فِي رِوَايَةِ الْأَعْرَجِ فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا وَزَادَ مُسْلِمٌ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ فَجَزَاؤُهُ بِمِثْلِهَا أَوْ أَغْفِرُ وَلَهُ فِي آخِرِ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْ يَمْحُوهَا وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ يَمْحُوهَا بِالْفَضْلِ أَوْ بِالتَّوْبَةِ أَوْ بِالِاسْتِغْفَارِ أَوْ بِعَمَلِ الْحَسَنَةِ الَّتِي تُكَفِّرُ السَّيِّئَةَ وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ لِظَاهِرِ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَفِيهِ رَدٌّ لِقَوْلِ مَنِ ادَّعَى أَنَّ الْكَبَائِرَ لَا تُغْفَرُ إِلَّا بِالتَّوْبَةِ وَيُسْتَفَادُ مِنَ التَّأْكِيدِ بِقَوْلِهِ وَاحِدَةً أَنَّ السَّيِّئَةَ لَا تُضَاعَفُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ وَهُوَ عَلَى وَفْقِ قَوْلِهِ تَعَالَى )فَلَا يُجْزَى إِلَّامثلهَا( قَالَ بن عَبْدِ السَّلَامِ فِي أَمَالِيهِ فَائِدَةُ التَّأْكِيدِ دَفْعُ تَوَهُّمِ مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ إِذَا عَمِلَ السَّيِّئَةَ كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةُ الْعَمَلِ وَأُضِيفَتْ إِلَيْهَا سَيِّئَةُ الْهَمِّ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِنَّمَا يُكْتَبُ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ وَقَدِ اسْتَثْنَى بَعْضُ الْعُلَمَاءِ وُقُوعَ الْمَعْصِيَةِ فِي الْحَرَمِ الْمَكِّيِّ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قُلْتُ لِأَحْمَدَ هَلْ وَرَدَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ أَنَّ السَّيِّئَةَ تُكْتَبُ بِأَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ قَالَ لَا مَا سَمِعْتُ إِلَّا بِمَكَّةَ لِتَعْظِيمِ الْبَلَدِ وَالْجُمْهُورُ عَلَى التَّعْمِيمِ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ لَكِنْ قَدْ يَتَفَاوَتُ بِالْعِظَمِ وَلَا يَرِدُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَاب ضعفين لِأَنَّ ذَلِكَ وَرَدَ تَعْظِيمًا لِحَقِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّ وُقُوعَ ذَلِكَ مِنْ نِسَائِهِ يَقْتَضِي أَمْرًا زَائِدًا عَلَى الْفَاحِشَةِ وَهُوَ أَذَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ مُسْلِمٌ بَعْدَ قَوْلِهِ أَوْ يَمْحُوهَا وَلَا يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا هَالِكٌ أَيْ مَنْ أَصَرَّ عَلَى التَّجَرِّي عَلَى السَّيِّئَةِ عَزْمًا وَقَوْلًا وَفِعْلًا وَأَعْرَضَ عَنِ الْحَسَنَاتِ هَمًّا وَقَوْلًا وَفِعْلًا قَالَ بن بَطَّالٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ فَضْلِ اللَّهِ الْعَظِيمِ عَلَى هَذِهِ الْأَمَةِ لِأَنَّهُ لَوْلَا ذَلِكَ كَادَ لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ لِأَنَّ عَمَلَ الْعِبَادِ لِلسَّيِّئَاتِ أَكْثَرُ مِنْ عَمَلِهِمُ الْحَسَنَاتِ وَيُؤَيِّدُ مَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ الْبَابِ مِنَ الْإِثَابَةِ عَلَى الْهَمِّ بِالْحَسَنَةِ وَعَدَمِ الْمُؤَاخَذَةِ عَلَى الْهَمِّ بِالسَّيِّئَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتسبت إِذْ ذَكَرَ فِي السُّوءِ الِافْتِعَالَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى الْمُعَالَجَةِ وَالتَّكَلُّفِ فِيهِ بِخِلَافِ الْحَسَنَةِ وَفِيهِ مَا يَتَرَتَّبُ لِلْعَبْدِ عَلَى هِجْرَانِ لَذَّتِهِ وَتَرْكِ شَهْوَتِهِ مِنْ أَجْلِ رَبِّهِ رَغْبَةً فِي ثَوَابِهِ وَرَهْبَةً مِنْ عِقَابِهِ وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْحَفَظَةَ لَا تَكْتُبُ الْمُبَاحَ لِلتَّقْيِيدِ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ وَأَجَابَ بَعْضُ الشُّرَّاحِ بِأَنَّ بَعْضَ الْأَئِمَّةِ عَدَّ الْمُبَاحَ مِنَ الْحَسَنِ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الْكَلَامَ فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى فِعْلِهِ حَسَنَةٌ وَلَيْسَ الْمُبَاحُ وَلَوْ سُمِّيَ حَسَنًا كَذَلِكَ نَعَمْ قَدْ يُكْتَبُ حَسَنَةً بِالنِّيَّةِ وَلَيْسَ الْبَحْثُ فِيهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِ حِفْظِ اللِّسَانِ قَرِيبًا شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَفِيهِ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِفَضْلِهِ وَكَرَمِهِ جَعَلَ الْعَدْلَ فِي السَّيِّئَةِ وَالْفَضْلَ فِي الْحَسَنَةِ فَضَاعَفَ الْحَسَنَةَ وَلَمْ يُضَاعِفِ السَّيِّئَةَ بَلْ أَضَافَ فِيهَا إِلَى الْعَدْلِ الْفَضْلَ فَأَدَارَهَا بَيْنَ الْعُقُوبَةِ وَالْعَفْوِ بِقَوْلِهِ كُتِبَتْ لَهُ وَاحِدَةٌ أَوْ يَمْحُوهَا وَبِقَوْلِهِ فَجَزَاؤُهُ بِمِثْلِهَا أَوْ أَغْفِرُ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ رَدٌّ عَلَى الْكَعْبِيِّ فِي زَعْمِهِ أَنْ لَيْسَ فِي الشَّرْعِ مُبَاحٌ بَلِ الْفَاعِلُ إِمَّا عَاصٍ وَإِمَّا مُثَابٌ فَمَنِ اشْتَغَلَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ بِشَيْءٍ فَهُوَ مُثَابٌ وَتَعَقَّبُوهُ بِمَا تَقَدَّمَ أَنَّ الَّذِي يُثَابُ عَلَى تَرْكِ الْمَعْصِيَةِ هُوَ الَّذِي يَقْصِدُ بِتَرْكِهَا رِضَا اللَّهِ كَمَا تَقَدَّمَتِ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ وَحكى بن التِّينِ أَنَّهُ يَلْزَمهُ أَنَّ الزَّانِيَ مَثَلًا مُثَابٌ لِاشْتِغَالِهِ بِالزِّنَا عَنْ مَعْصِيَةٍ أُخْرَى وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ
Telah dibacakan hadits kepada kami oleh Abu Muammar, Telah dibacakan hadits kepada kami oleh Abdul Waris, Telah dibacakan hadits kepada kami oleh ja’du bin Dinar Abu usman, beri tahu kami Abu raja’ Attarda, dari Ibn Abbas, semoga Allah ridha dengan mereka, Nabi Saw. ketika menceritakan tentang Allah yang Maha Kuasa, beliau bersabda, Allah berfirman : Sesungguhnya Allah telah menetapkan kebaikan dan keburukan, kemudian menjelaskan hal tersebut : Siapa yang ingin melaksanakan kebaikan kemudian dia tidak mengamalkannya, maka dicatat di sisi-Nya sebagai satu kebaikan penuh. Dan jika dia berniat melakukannya dan kemudian melaksanakannya maka Allah akan mencatatnya sebagai sepuluh kebaikan hingga tujuh ratus kali lipat bahkan hingga kelipatan yang banyak. Dan jika dia berniat melaksanakan keburukan kemudian dia tidak melaksanakannya maka baginya satu kebaikan penuh, sedangkan jika dia berniat kemudian dia melaksanakannya Allah mencatatnya sebagai satu keburukan“. (Dalam riwayat al-A’raj ditulis dengan “Allah menetapkan keburukannya dengan misal keburukan tersebut” Kemudian Imam Muslim dalam hadits Abu Dhar menambahkan “maka Allah membalasnya dengan misal perbuatannya” atau” memaafkan oleh Allah baginya” Pada akhir hadits Ibnu Abbas, atau “menghapus keburukan tersebut oleh Allah”. Makna bahwa Allah menghapuskan keburukan itu dengan karunia atau dengan pertobatan atau dengan istighfar atau dengan melakukan perbuatan baik yang menghapus keburukan. Pendapat dihapuskan dengan karunianya Allah itu serupa dengan hadits Abu Dzar dan masalah ini ditolak oleh mereka yg mengatakan bahwa dosa besar tidak diampuni kecuali dengan tobat dan dikuatkan dengan perkataan “bahwa keburukan tidak dilipatgandakan seperti kebaikan hal ini berdasarkan firman Allah) maka tiidak dibalas kecuali misalnya keburukan.
(Izuddin Bin Abdussalam dalam Amali mengatakan bahwa faedah mengtaukitkan di sini supaya mencegah seseorang berpikir bahwa ketika dia melakukan perbuatan buruk akan ditetapkan keburukan kepadanya, dan perbuatan buruk ditambahkan padanya, dan tidak demikian tetapi hanya di tetapkan satu keburukan untuknya. Beberapa ulama mengecualikan pada masalah terjadinya maksiat di Mesjid Suci di Mekkah, kata Ishaq bin Mansur kepada Ahmad “Apakah ada sebuah hadits yang menyatakan bahwa keburukan ditulis lebih dari satu?”, Ahmad mengatakan bahwa tidak aku dengar kecuali di Makkah karena untuk memuliakan negeri-negeri dan masyarakat umum di beberapa waktu dan tempat mungkin berbeda dalam hal memuliakan. Hal ini tidak sesuai dengan firman Allah : siapapun yang datang dari kalian dengan kekejian yg amat sangat maka Allah akan melipatgandakan azab kepada kalian. Hal ini medatangkan pemuliaan terhadap hak Nabi Saw, Karena terjadinya hal ini di kalangan perempuannya itu menghendaki perkara yg lebih keji dan itu menyakiti Nabi Saw. Kemudian Imam Muslim memberi tambahan sesudah perkataan “dimaafkan oleh Allah akan keburukannya” Akan kalimat “Allah tak akan membinasakan seseorang kecuali dia membinasakan dirinya sendiri artinya dia bersikeras untuk melakukan keburukan baik itu melalui tekad, perkataan, ataupun perbuatan dan dia menentang melakukan kebaikan baik dengan cita-cita, perkataan, dan perbuatan. Ibnu Batal berpendapat di dalam Hadits ini, menyatakan tentang rahmat Allah atas umat karena jika tidak demikian hampirlah tidak ada seorang pun yang masuk surga dikarenakan perbuatan hamba dalam bentuk keburukan lebih banyak daripada kebaikan nya.
Dalam hadits bab ini itu menunjuki di atas bercita-cita dalam melakukan kebaikan dan tidak pada keburukan sesuai dengan firman Allah “Apa yg telah kau usahakan, itulah yang akan kau peroleh” Karena telah disebutkan pada berkelakuan buruk itu menunjuki perlakuan dan pengaruh di dalamnya berbeda dengan kebaikan, dan di mana konsekuensi-konsekuensinya dari hamba merubah jiwanya dan meninggalkan nafsunya untuk memuliakan Allah dalam hal mengharapkan pahala dan takut akan siksaannya dan dipahami bahwa marah itu tidak ditetapkan kepada boleh karena terkait pada perbuatan baik dan buruk, dan menjawab oleh beberapa pensyarah bahwa beberapa Imam menyebutkan mubah itu sebagian dari kebaikan. Di sini dapat kita pahami bahwa terdapat perbedaan pendapat tentang dilipat gandakan nya dosa atau tidak, pilihlah dengan bijak.




